أنا ، شبلي ملاط ، عزماً و عهداً على رئاسة تشمل جميع اللبنانيين ،
رئاسة ً ترفعنا الى مستوى أعلى من الديموقراطية ، وتعيد البلاد الى موقعها التاريخي بطليعة الدول على الصعيد الإقليمي ، بل على الصعيد الدولي ،
رئاسة ً تشرك الناس في حملة إنتخابية متصاعدة ، في مسار منفتح وتنافسي ، بحيث ينجح المرشح الأفضل بالاستناد الى برنامج معلن وإنجازات شاهدة وقوة إقناع ،
رئاسة ً تقدم للشعب اللبناني عهداً فعّالاً - منفتحاً - شاملاً – مبدعاً- علمياً – مترفعاً عن كل شهوة وفساد ،
رئاسة تأخذ الأفضل من تقاليدنا الدينية وتعدد أطيافنا ضمن المساواة في المواطنية ، و تقلص من الضغائن الطائفية وتدرأ زلا تها ،
رئاسة مبنية على صدقية راسخة في لبنان ، في المنطقة العربية ، وفي العالم ،
رئاسة تمكن لبنان - القوي بالحركة اللاعنفية الممتدة على كامل أراضيه ، البالغة أوجها في 14 آذار 2005 - من المطالبة بموقعه بين الدول كمجتمع مزدهر ومسالم ومتنوع ، يكون رائداً إقتصادياً ، وقدوةً في السياسة ، وعلامةً ثقافية سرمدية من بين الأمم .